ألبوم الصور
قلعة الخيالة
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3155836
القطيف تودع خطيب المنبر الحسيني الملا عبد الرسول البصارة
واحة القطيف - 28 / 1 / 2012م - 11:32 م

شيع الآلاف من أهالي محافظة القطيف  الخطيب الحسيني عبد الرسول بن عبد الكاظم بن احمدالبصارة ( أبو أحمد ) وذلك يوم السبت الموافق 28 يناير 2012 ، والذي انتقل إلى جوار ربه مساء يوم الجمعة 4 ربيع الأول 1433هـ  عن عمر ناهز 70 عاماً وهو من خطباء تاروت وأهالي حي الديرة .

موكب التشييعوكان الفقيد تعرض لأزمة قلبية مفاجئة في منزله بعد المغرب عقب عودته من منزل الخطيب الحاج خليل أبوزيد إذ نقل على عجل بسيارة الإسعاف إلى مستشفى المواساة التخصصي بالقطيف حيث وافاه الأجل. وغسل جثمان الفقيد مساء في مغتسل مقبرة المصلى المركزية بحضور جمع من فضلاء المنطقة.

وشيع الجثمان ظهر يوم السبت من حسينية الشايب مروراً بمسجدي الإمام العسكري والإمام علي ابن أبي طالب عليهما السلام بمشاركة عشرات الألاف من المشيعين وحضور العشرات من العلماء.

وألقى سماحة السيد منير الخباز كلمة نعى فيها الفقيد معاهداً إياه بإسم العلماء والجماهير بالسير على درب الحسين . وصلى الخباز صلاة الميت على روح الفقيد.

 بعدها واصل موكب التشييع حركته إلى مفترق طريق المقبرة حيث صلى فضيلة الشيخ غالب آل حماد صلاة الميت على روح الفقيد للمرة الثانية. وقد ألقى الخطيب أحمد العسكري كلمة نعى فيها الفقيد رحمه الله. و شيع الجثمان إلى مقبرة المصلى حيث وري الثرى مع ارتفاع أذان المغرب.

مجالس العزاء

تقام مجالس الفاتحة على روح الفقيد في تاروت للرجال في مسجد المصطفى  بالتركية في الأوقات الثلاثة وللنساء في حسينية آل مطر بالحوامي.

حياته

ولد الفقيد السعيد  يوم 9 رجب 1364هـ وبدأ الخطابة الحسينية سنة 1376هـ إذ كان عمره حينها 12 عاماً حيث تعلم القراءة الحسينية على يد الخطيب الحسيني الحاج خليل إبراهيم أبوزيد (أبوإبراهيم) ولازمه في قراءاته الحسينية منذ سنة 1376هـ وحتى سنة 1381هـ. والده  الحاج عبدالكاظم البصاره توفي سنة 1373هـ وكان يشغل حينها عمدة تاروت.

تعليمه وثقافته

درس الفقيد النحو واللغة العربية على يد الشيخ العلامة علي بن يحيى المحسن رحمه الله منذ سنة 1386هـ وحتى سنة 1388هـ. ثم سافر إلى النجف الأشرف سنة 1389هـ حيث مكث فيها أشهراً معدودة درس فيها العقائد على يد العلامة الشيخ منصور البيات رحمه الله. ثم عاد إلى الوطن وواصل دراساته عند الشيخ البيات وتتلمذ لاحقاً عند كل من الشيخ الميرزا البريكي والشيخ علي المرهون رحمها الله.

وتتلمذ الفقيد في حلقات المعلم على يد المرحوم الحاج محمود علي آل درويش والمرحوم الحاج عبدالكريم محمد الطويل.

وبدأ الفقيد السعيد القراءة في حسينية الشايب بالديرة منذ سنة 1396هـ واستمر حتى وفاته.

كما نظم قصائداً شعرية بالفصحى في النبي  وأئمة الهدى  وفي بعض العلماء كالإمام الخميني قدس سره الشريف وقرأ في العديد من المآتم الحسينية في جزيرة تاروت والقطيف والأحساء والمدينة المنورة والبحرين وإيران وسوريا والعراق.

معاصروه من الخطباء

وأبرز من عاصرهم الفقيد من الخطباء هم الخطيب الحسيني عبدالعلي الصفار المتوفى سنة 1377هـ والخطيب الحسيني عبدالله مكي المبشر المتوفى سنة 1394هـ والخطيب الحسيني المرحوم عبدالله الحجاج. وتأثر الفقيد كثيراً بخطابة كل من الخطيب سعيد بن الشيخ منصور المرهون والخطيب الشيخ أحمد الوائلي رحمها الله.

وأبرز من زامل الفقيد من الخطباء هم الخطيب الحسيني أحمد حسن الوحيد (أبوياسر) والخطيب الحسيني جمال الخباز (أبويوسف) والخطيب الحسيني محمد علي آل مسيري (أبوجعفر) والخطيب الحسيني أحمد حسن العسكري (أبوشريف) والخطيب الحسيني حبيب حسن آل عمار المتوفى سنة 1382هـ والخطيب الحسيني علي أبومعيلو (أبومحمد) المتوفى سنة 1428هـ والخطيب الحسيني أحمد إبراهيم العقيلي (أبوإبراهيم) المتوفى سنة 1432هـ.

تلامذته

تتلمذ على يديه من الخطباء الحسينيين  الخطيب الحسيني حسين عبدالله الفضل (أبوشريف) والخطيب الحسيني عبدالنبي آل خاتم (أبوحسين) والخطيب الحسيني عبدالودود خليل أبوزيد (أبوباقر) والخطيب الشيخ عبدالحميد الغمغام (أبوحسين).

عائلته

اقترن الفقيد بابنة خاله كريمة المرحوم الحاج عيسى آل سليس سنة 1386هـ ثم اقترن بالخطيبة السيدة شريفة علوي آل درويش سنة 1407هـ وله من الذرية 9 أبناء هم الحاج أحمد البصاره والحاج ياسر البصاره (أبوعمار) والمهندس مجدي البصاره (أبومحمد) والحاج حسين البصاره (أبوعلي) والأستاذ عبدالمنعم البصاره وجعفر البصاره وصادق البصاره وعلي البصاره وفاضل البصاره وبنتان هما الحاجة أم وئام زوجة الحاج عبدالكريم إبراهيم آل سليس وأم السيد حسين زوجة السيد علي مهدي آل درويش.

سكن الفقيد بداية حياته في حي الديرة ثم انتقل للسكنى في حي الصياح واستقر أخيراً في حي الفسيل. وللفقيد أخوان هما المرحوم الحاج أحمد البصاره (أبووصفي) المتوفى سنة 1425هـ والأستاذ عبدالباقي البصاره (أبوهيثم) حفظه الله.