ألبوم الصور
مواكب العزاء
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3099893
حلة محيش: أرض تموت بها العقارب
واحة القطيف - 22 / 8 / 2004م - 4:17 ص


حلّة مُحَيش: وهو اسم مركب من مضاف ومضاف إليه، فحلة بكسر الحاء المهملة وفتح اللام المشددة هي المجلس والمجتمع أو مجموعة من البيوت.

مُحَيش: تصغير مُحش بضم أوله وفتح ثانيه، ومعناها: المكان كثير الكلأ والخير لأن الحلة تكثر بها البساتين والمزارع والعيون والآبار الارتوازية، وتسمى حلة محيش عند أغلب سكان المنطقة بـ «الحلة» اختصاراً.

تقع الحلة في وسط غابة من النخيل والبساتين الجميلة التي تحيط بها من جميع الجهات بالقرب من مدينة القطيف بمسافة لا تتجاوز كيلو متر واحد ويحدها من الجنوب الغربي أم الحمام ومن الغرب الجارودية ومن الشمال الخويلدية ومن الشمال الشرقي مدينة القطيف.

الزراعة:

تكثر بها الزراعة فهناك البساتين النضرة ومزارع النخيل الكثيرة وقد قدر قديماً عدد البساتين في الحلة من النخيل بـ (169) مائة وتسعة وستين بستاناً وتعدادها 32360 نخلة علاوة على زراعة الخضراوات المتنوعة والفواكه والحمضيات.


أسواق الحلة

أ - سوق البارقة:
كان يوجد فيها مكان في السابق يطلق عليه البارقة فيه دكاكين تصنع وتباع فيها البشوت (المشالح) وعرفت البلدة قديماً باسم أبارق محيش نسبة إلى هذا المكان.

ب - السوق المركزي:
وكان يُباع فيه الإنتاج الزراعي والفائض يصدر إلى سوق مدينة القطيف وقد كان هذا السوق محل أنظار القرى المجاورة.

جـ - سوق (الكبرى):
أقامت البلدية سوقاً حديثة متعددة الأغراض وقد تم إنشاؤه قبل ثلاثين عاماً تقريباً.


المساجد

يوجد بها (6) مساجد هي:

1- مسجد الشيخ عقيل (الجامع الكبير في البلدة).
2- مسجد الشيخ خميس (العنبة).
3- مسجد الشيخ مفلح (الفريق).
4- مسجد الإمام الهادي (الوادي).
5- مسجد الإمام الرضا (المعبر).
6- مسجد الزهراء عليها السلام.


قصة العقرب

تنفرد الحلة عن سواها بميزة ليس لها مثيل، وهي أن الآفات السامة وخاصة العقارب لا تستطيع العيش فيها فقد مات ما أتوا به وما رأت عين فرد من ساكني الحلة عقرباً في البلدة بتاتاً ويرجع الفضل في ذلك للفائدتين القرآنيتين اللتين دفنتا عند «جصة البابات» و «المنبهي» الأول في الشمال والثاني في الجنوب وهما حدود القرية آنذاك وقد دفنها الشيخ «عبداللَّه بن علي بن حسين بن علي المشهد» الذي سكن البلدة وقد انتقل إلى رحمة اللَّه في سنة 1255هـ وقد ذكر هذه القصة كثير من الكتاب الذين أرخوا عن تاريخ المنطقة.
 

العيون في الحلة

تنقسم العيون في الحلة إلى قسمين:

1- العيون الجوفية.
2- العيون الارتوازية.


أولاً: العيون الجوفية:

وهي عيون موغلة في القدم كباقي عيون واحة القطيف وهي الآن متوقفة عن الجريان ويستفاد من مياه بعضها باستخدام المضخات المائية ونعرض لها بشيء من التفصيل فيما يلي:

1- عين أم عمار:

تعتبر من أقوى العيون في واحة القطيف بعد عين داروش بصفوى وقد نضب ماؤها وهي أكبر عيون الحلة حجماً وأقواها ماءً وأصغرها عمقاً وتقع في الجهة الشمالية الغربية من البلدة وقد كانت مياهها تغطي ثلاث جهات من بلدة الحلة وجهتين من الجارتين الجارودية والخويلدية وهذه الجهات هي:

أ - الجهة الغربية:
وتمتد من موقع (العين) إلى (المسن) وهذا موقع مائي وتضم أكثر من 40 نخلاً ومزرعة بمختلف المساحات.

ب - الجهة الشمالية:
وتمتد من المسن إلى الشمال حيث تصل إلى الشويخات والذي يفصل بينها السد (مصرف) والذي يبدأ من نخل (البابات) وقد ردم في الآونة الأخيرة واستعيض بأنابيب توصل المياه إلى البحر، وتوغل في الشرق لتسقي عشرات المزارع والنخيل والبساتين الغناء.

جـ - الجهة الشرقية:
وهذه الجهة تبدأ من المسن لتغطي مساحات زراعية شاسعة ليلتقي ماؤها بالبساتين المجاورة لعين الخميسية ويختلط بمياه البحر.

د - الخويلدية:
تروى مجموعة من بساتينها ونخيلها في الجهة الجنوبية من مياه عين أم عمار.

هـ - الجارودية:
تسقى البساتين الشرقية منها بمعين العين الثانية في المنطقة.

قوتها المائية:
تصب مياه عين أم عمار في نهرين طويلين يتفرع عنهما فروع أخرى. ومصبها الشرقي يتراوح عرضه بين 2.5 - 3 أمتار وبعمق يزيد على متر ونصف وتتدفق المياه بقوة شديدة ومن قوة مائها الشدة التي يعانيها الفلاحون عند فتح وإغلاق مصابها إذ يجرفهم الماء الهادر وهذا ما قد رأيته بأم عيني أضف إلى ذلك سقيها أكثر من 300 بستان ومرزعة.

الاستفادة منها في السباحة:
كانت عين أم عمار مقصد الكثير من الناس يأمونها للسباحة من أهالي الحلة ومن الجوار وكثير من المقيمين والأجانب وكثيراً ما لجأنا إليها لنريح أنفسنا ونشعر بالبرودة في قيظ الصيف.

 

2- عين المروانية:
تقع في الجهة الغربية من الحلة في موقع يتوسط عين أم عمار وعين الخليلية، ويتردد على ألسنة الأهالي وخصوصاً كبار السن كموروث عن الآباء والأجداد بأن مروان بن الحكم قد عسكر بخيله بالقرب منها ومعروف تاريخياً أن معاوية بن أبي سفيان حين آل إليه الأمر أسند ولاية البحرين إلى مروان بن الحكم وابنه عبدالملك وهذه العين قد غطت مياهها الكثير من البساتين وعدداً من المزارع.

3- عين الخليلية:
تقع إلى الجنوب من عين المروانية بمسافة تقدر بـ(500) متراً وهي توأم عين المروانية لكنها أكثر منها عمقاً وتسقي كثيراً من البساتين وهي مع زميلتها عين المروانية في بحر جوفي واحد ودليل ذلك ضعف وقوة إحداهما عند فتح أو إغلاق مجاري الأخرى.

4- عين الجزيرة (الخسيف):
تقع في الجهة الجنوبية للبلدة وهي غير معروفة العمق لأن ماءها حائر منذ (100) سنة تقريباً ولذا سميت بـ(الخسيف) وتختلف عن غيرها من العيون بأنها غير مجصصة. وقد كان آخر وقوف لي عليها في عام 1412هـ إذ كان يحيط بها هالة من النخيل بفسائلها المتراصة في منظر يبعث على الخوف لتغير لون مائها بين الزرقة والخضرة والصفرة، ولتخوف أحد المزارعين من تغير لون مائها قام بدفنها وذلك في عام 1414هـ وأسدل بذلك الستار على صفحة أثرية ضاربة في القدم جذورها شاهدة على تاريخ هذه البلدة كجزء من الواحة الكبيرة (القطيف).

ويذكر كبار السن أنها تقع في سوق الحلة القديم ويعتقد البعض أنه المقر القديم للحلة قبل نزوحها إلى مكانها الحالي فيرتوي من أنهرها المحيطة بالسوق الباعة والمشترون ويروون دوابهم.

5- عين القلف:
لم أستطع تحديد موقعها لأقف عليه، وخلاصة ما توصلت إليه أنها قد تكون من العيون التي دفنت وعفي أثرها ونسيت بعد تعاقب الأجيال.

وقد كانت هذه العيون الجوفية هي مصدر الري الوحيد الذي قامت عليه الزراعة في الحلة كما في باقي سيح واحة القطيف ومع تناقص منسوبي المياه فيها وتوقف بعضها عن الجريان عمد الأهالي إلى حفر الآبار الارتوازية (العيون الارتوازية) والآن تروى ساحة الحلة (الجنوب) من مشروع التحسين الزراعي بالقطيف المرحلة الأولى والذي بدأ تنفيذه في 5/ 1/ 1394هـ وتم تشغيله في 2/ 5/ 1396هـ.


ثانياً: العيون الارتوازية:

وقد تم حفرها بعدما بان النقص في جريان ماء العيون الجوفية وهذه العيون تعد بالعشرات ولكن أهمها ما يأتي:

1- عين أم عزيز: وقد اشتهرت بغزارة مياهها وقوة دفعها وتقع في الجهة الجنوبية من الحلة واستفاد منها الأهالي في الشرب إذ كان ماؤها حلواً.
2- عين أم قدوم: وقد تميزت عن زميلاتها بأن ماءها حار شتاءً بارد صيفاً.
3- عين المصيرية: اتخذها الأهالي عيناً مفضلة للسباحة.
4- عين الزهيرية: هي كسابقتها.
5- عين أم خالد.
6- عين أم كبوس.
7- عين الصبيحي.
8- عين المطيري.
9- عين الدواوير.
10- عين الزاملية.
11- عين المزيرع.
12- عين المزيرع الشرقية.
13- عين البيضانية الأولى.
14- عين البيضانية الثانية.
15- عين البيضانية الثالثة.
16- عين الضبيبي الأولى.
17- عين الضبيبي الثانية.
18- عين الضبيبي الثالثة.

19- عين الديرة: كانت في السابق مسقفة ومقسومة إلى قسمين قسم للرجال والقسم الآخر للنساء وموقعها الآن الحمامات الشعبية ويطلق عليها اسم عين الشمالية


الحاضر المتواصل

تشهد الحلة تطوراً عمرانياً إذ اتسعت الرقعة العمرانية بإحداث 15 مخططاً جديداً يضم حوالي 350 قطعة سكنية ومن حيث المساحة فإن المخططات الجديدة تساوي ثلاثة أضعاف الحلة القديمة وقد شمل الحلة ما شمل جاراتها في المنطقة من مرافق حكومية وهي كما يلي:

أولاً: من الناحية التعليمية:

افتتحت بها المدارس التالية:
1- مدرسة حلة محيش الابتدائية في عام 1388هـ.
2- مدرسة حلة محيش المتوسطة في عام 1402هـ.
3- مدرسة البرهان الثانوية في عام 1418هـ.
4- مدرسة حلة محيش الابتدائية للبنات في عام 1393هـ.
5- مدرسة حلة محيش المتوسطة للبنات في عام 1403هـ.
6- مدرسة حلة محيش الثانوية للبنات.


ثانياً: الناحية الصحية:

بها مركز للرعاية الصحية الأولية تم افتتاحه عام 1401هـ.


ثالثاً: خدمات أخرى:

1- لجنة التنمية المحلية الاجتماعية أنشئت عام 1401هـ.
2- نادي الأزهر (رياضي - ثقافي - اجتماعي) تأسس عام 1388هـ.
3- روضة الطفل السعيد تأسست عام 1401هـ.
4- خزان مياه.

المعلومات مستقاة من موقع الحلة.