|
إنجاز 90 بالمائة من إحلال نظام التكييف في مركزي القطيف 08/02/2010م - --------------------------------------------------------------------------------
قال مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية الصحية والمتحدث الإعلامي بصحة الشرقية أسعد سعود :
إن العمل بإحلال نظام التكييف بمستشفى القطيف المركزي مازال جاريا لتحديث البنى التحتية للمستشفى وإنجاز أكثر من 90 بالمائة من النظام.
وأضاف أن عملية الإحلال جرت على فترتين الأولى خلال فصل الصيف وتمكنت صحة الشرقية من أن تحقق خلالها تحسينات ملموسة، والثانية تتطلب ايقاف التكييف بالكامل لتغيير شبكة أنابيب المياه المبردة الواصلة بين جزئي نظام التكييف، منوها الى ان صعوبة تنفيذ ذلك خلال الصيف ترجع لارتفاع درجات الحرارة، وتم تأجيلها الى فصل الشتاء وان الوقت المخطط للعملية يستغرق شهرين، وتم البدء في التنفيذ بتاريخ 1/1/2010م. وبين أن الإرباكات التي حصلت خلال عملية الإحلال غير مقصودة، وأن الهدف من الإحلال توفير أفضل خدمة للمرضى، والعمل جار على حث المقاول على سرعة إنهاء الأعمال.[/size]
4 حوادث انقلاب و7 ضحايا خلال شهر شارع «الرعب» يحصد أرواح السائقين بالقطيف 08/02/2010م - --------------------------------------------------------------------------------تحول طريق الرياض الرابط بين محافظة القطيف وجزيرة تاروت إلى كابوس مخيف ومقلق للسائقين .
ففي اقل من شهر واحد وقعت 4 حوادث انقلاب كان آخرها يوم أمس الأول. وأشار عدد من الأهالي إلى أن الطريق يحتوي على العديد من المنعطفات والتي راح ضحيتها أكثر من 7 مواطنين خلال السنوات الأخيرة في حوادث الطرق المرورية من جراء تلك المنعطفات الخطرة.
وطالب بليغ الضامن أحد سكان المنطقة بأن يتم وضع لوحات إرشادية لمرتادي الطريق نظرا لوجود انحناءات تسبب انحراف السيارة وفقدها للتوازن ومن ثم الارتطام بأحد أعمدة الإنارة والأشجار. لافتا إلى ان الطريق يشهد حركة مرورية كثيفة وبسرعة عالية نتيجة طوله وعدم وجود أي إشارات مرورية. وناشد المواطن محمد عبدالعزيز الجهات المعنية الرسمية المختصة والجهات الرقابية في وزارة الطرق وكذلك إدارة المرور بالمنطقة الشرقية بالتدخل لمعالجة هذه السلبيات والتي تسببت بالكثير من هذه الحوادث. مؤكدا أن السبب الأساسي في الحوادث هو في السرعة الزائدة، من قبل الكثير من السائقين . فيما طالب المواطن محمد الحجاج الجهات المختصة بإيجاد حلول جذرية للحوادث، لافتا إلى وجود الكثير من المنعطفات الخطرة على امتداد الطريق تتسبب في انقلاب السيارات، مشيرا إلى انه يجب وضع آلية تعتمد على دراسة مكثفة بين بلدية محافظة القطيف وإدارة المرور. مؤكدا ان الطريق يشهد تسجيل حوادث مروعة . وقال المواطن عبدالله أبو زيد ان حصد الأرواح يزداد والمشكلة تتفاقم وتزداد سوءا يوما بعد يوم ان لم يلتفت المسئولون في بلدية ومرور محافظة القطيف، إلى إيجاد الحلول المناسبة لقضية هذا الشارع الذي اطلق عليه الأهالي لقب شارع الرعب.
داعيا الجهات المسئولة إلى تحرك وإيجاد حل عاجل لهذا الخطر الذي بات يهددهم بتكثيف دوريات المرور السري لكي تكبح ولو بشيء قليل من السرعة العالية التي يسير بها مرتادو الطريق.. ومن جهته، أوضح مدير مرور محافظة القطيف العقيد متعب بن قويد في وقت سابق أن اغلب الحوادث التي تقع على نفس الطريق نتيجة للسرعة الزائدة، مشيرا إلى أن لجنة من المرور وبلدية المحافظة قامت بدراسة الموقع من قبل ووضع مطبات للحد من الحوادث الخطيرة فيه.
11منزلاً آيلاً للسقوط تثير الذعر في «دشة» تاروت 08/02/2010م -------------------------------------------------------------------------------- [color="#0000FF"] تزايدت المخاطر المحدقة بمواطني حي الدشة في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف بسبب انتشار العديد من المباني المهجورة الآيلة للسقوط، بعد حصر قرابة 11 مبنى قديما بعضها بدأت أجزاؤها فى التساقط مما ينذر بوقوع كارثة لا تحمد عقباها.
وطالب الأهالي المسؤولين بالالتفات لمخاطر المنازل المهجورة التي اصبحت اضافة لمخاطر سقوط جدرانها على المجاورين ملاذاً لضعاف نفوس يجدون فيها مأوى لتنفيذ رغباتهم المشبوهة ناهيك عن كونها مرتعا للقوارض والحشرات، منوهين إلى وجود ما يقارب 11 منزلاً آيلا للسقوط في الحي من بين اكثر من 179 منزلا بالمحافظة. مشيرين إلى ان المباني المهجورة تحولت الى مصدر قلق ومشاكل ومأوى للعمالة الهاربة كما تشكل خطورة على الاحياء المجاورة. منوهين إلى مخاطر اشتعال النيران بداخلها نتيجة تكدسها بالنفايات والمخلفات.
ودعا جعفر العيد البلدية والدفاع المدني بجزيرة تاروت بالمبادرة لإزالة البيوت الآيلة للسقوط، مبديا استياءه من موقف البلدية حيالها وعدم إزالتها بشكل نهائي. وطالب تشكيل لجنة من المحافظة لمعاينة المنازل القديمة والعمل على إزالتها وتحميل أصحابها تكاليف الإزالة ورفع الأنقاض.
وقال عمدة جزيرة تاروت عبدالحليم آل كيدار ان قيام الجهات ذات العلاقة بإزالة المساكن الآيلة للسقوط في الاعوام الأخيرة قوبل بارتياح من الأهالي، منوها فى الوقت نفسه إلى ان انتشار العديد من المنازل القديمة وسط الأحياء القديمة بالجزيرة يشكل مخاطر على المجاورين لها خاصة مع امطار فصل الشتاء. مبينا تحول المساكن القديمة إلى مرتع خصب للقوارض والحشرات داعيا الجهات المسؤولة الى سرعة إزالتها.
--------------------------------------------------------------------------------[/color]
تم تحرير المشاركة بواسطة ابو جسام: Feb 8 2010, 11:44 AM
|