ألبوم الصور
سوق الخضار
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3249985
العلامة الأستاذ الشيخ عبدالله الخنيزي
واحة القطيف - 25 / 5 / 2004م - 8:12 ص



العلامة الأستاذ الشاعر الشيخ عبد الله الشيخ علي الخنيزي ،هو من الرواد الأوائل ، والركائز التي ارتكزت عليها الحياة الفكرية والأدبية الجديدة في القطيف ، وانطبع بأسلوب يميزه بطابع منفرد ينم عليه ، فأسلوب الرجل شخصيته كما يقـال .. فله أسلوب مترف الديباجة ، متدفقا كموج النهر في انسياب موجاته ، تمده يراعة كضوء البرق ، فتلملم الحرف المخضوضر في شمولية موضوع مستوف بمعانيه الضوئية ، في مفاهيم إسلامية ، وألوان من حرف أدبي.

البطاقة الشخصية

الاسم : الشيخ عبدالله ، الشيخ علي ، حسن ، مهدي ، كاظم ، علي ، عبدالله ، الخنيزي.
اسم الشهرة : الشيخ عبدالله الخنيزي .
تاريخ الميلاد ومكانه : 1350 هـ / 1931 م – القلعة – القطيف .

السيرة الذاتية « الحياة العلمية والعملية »

• أدخل الكتاب في سن مبكرة ، فقرأ القرآن الكريم ، وتعلم : القراءة ، والكتابة ، ومبادئ الحساب في سن مبكرة .

• قرأ العربية – على النهج القديم – في شهر ربيع الأول عام 1361 هـ على يد أخيه الأستاذ محمد سعيد.

• في هذا العام بدأ يزاول الكتابة ، فصار يكتب بعض القصص – وقد كان لديه للقصة : ميل ، وحب – وينظم ما لا يتجاوز البيتين ؛ وألف كتابا ، أسماه : « الحديقة الأدبية » ، قسمه إلى أقسام ثلاثة : شعر ، ونثر ، وحكايات ، يجمع فيها شيئا ، من : القديم ، والحديث ؛ كما أن لـه تعاليق نحوية ، وقـد أهمل الجميع.

• في ليلة 21 / 11 / 1363 هـ انتقل والده العطوف إلى رحمة الله ، فكانت صدمة فقده عليه قوية عنيفة ، هزت كيانه ، وأثرت عليه ، بعد ما جف عنه نبع الحنان ، الذي منه ينتهل.

• أثرت عليه هذه الكارثة ، فصار يرثيه في كل مناسبة ، ونظم فيه قطعة وقصيدة – وأتباعها بأخرى – ولكن كثيرا من المقالات وأدها – أخيرا – لتقدمه عليها.

• نشر في كثير من الصحف ، في : المملكة، والبحرين، والعراق، ولبنان، ومصر وأول ما نشره : مقال في صحيفة ، في شهر ذي القعدة 1368 هـ - وذلك في مجلة العرفان.

• أراد مزاولة التجارة ، فمارسها لمدة عام ، ولكن خسارته فيها ، نتيجة : تسامحه ، ولينه في استيفاء الديون ، وعدم الروح التجارية لديه … اضطرته لأن يغلق الدكان ، فأغلقه ، وصفاه بالخسارة.

• ألحت عليه الحياة الاقتصادية : أن يبحث عن عمل ، يكفل له غطاء لأمور معيشته ، حيث لا يستطيع التفرغ للدراسة ، التي أرادها له والده ، فما وجد سوى الإلتحاق بالسلك الوظيفي الحكومي ، فعمل مدة تربو على عشرين عاما.

• في أوائل شهر شوال ، عام 1390 هـ ، غادر موطنه للعراق ، وفي أوائل ذي الحجة ، من نفس العام ، التحقت به عائلته بتمام أفرادها : زوجة ، وبنين ، وبنات ، فاستقر ، هناك ، في النجف الأشرف ، واشترى دارا ، مواصلا دراسته العلمية الدينية ، حيث قرأ هناك الكتب المهمة ، من مرحلة السطوح ، بعد أن وجد نفسه : غير محتاج لدراسة بعض الكتب الاعتيادية ، مما كانت تقرأ ، قبل هذه المرحلة ؛ بل كان متمكنا من تدريسها ، حيث قرأ عليه كثير – من الطلاب – بعض تلك الكتب.

• بعد هذه المرحلة ، وفي نهايتها ، حضر البحث الخارج ، وهو المستوى العلمي الأعلى ، لدى سماحة الإمام المقدس السيد أبو القاسم الخوئي (قد)، الذي كان له به ارتباط وثيق ، حيث كان يوليه رعايته ، ويحوطه بعنايته ، ويضفي عليه تقديره وينيط به بعض الأمور ، كالرد على بعض الاستفتاءات ، والإجابة على بعض الرسائل ، وما إلى ذلك ، من مهام ، يراه الأولى بها.

• وفي نهاية العشر الأواخر من محرم 1401 هـ ، يمم قصده نحو وطنه ، بنيه تجديد العهد به ، وبالأقارب والأصحاب ، وقد بقيت عائلته هناك – في النجف الأشرف – وكانت الحرب الإيرانية العراقية ، قد مضى على اشتعالها قرابة شهرين ، أو تزيد فما استطاع العودة ، ومضى ما يقرب من العام ، دون أن يتيسر أمر العودة ، فاضطرت عائلته للعودة للوطن ، في شهر ذي الحجة 1401 هـ ، واستقر به المقام في وطنه ، يؤدي واجبه :الديني ، والوطني.

طلابه

تلمذ ، على يديه الكثير ، قبل أن يغادر وطنه ، إلى النجف الأشرف ، وهناك حال هجرته ، وبعد عودته للوطن. وهذه أسماء طائفة منهم ، مع الاحتفاظ بالألقاب ، وبعض هؤلاء قرأ عليه ، في النجف ، وفي القطيف.
أ – السادة : سعيد الخباز، منير الخباز، محمد العوامي، حيدر العوامي، مجيد الشاخوري، مهدي الشعلة، هاشم الخباز.

ب – المشائخ : منصور موسى طاهر، محمد عبدالله كاظم، نزار سنبل، ضياء عبدالعظيم الشيخ، محمد عبيدان، عباس العنكي، عباس المحروس، محمد على البيابي، حسن الصفار، إبراهيم الحمود، سعد أبو السعود، وغيرهم.

توليه القضاء


بعد رحيل أخيه العلامة الشيخ عبد الحميد الشيخ علي الخنيزي الخطي (قد) ، في صباح يوم الأحد الرابع عشر من شهر محرم 1422هـ الموافق يـوم الثامن من شهر أبريل 2001م، فقد صـدر أمـر سامي كريم بتعيين العلامة الشيخ عبد الله الشيخ علي الخنيزي قاضيا لمحكمة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف ، في يوم السبت الموافق الرابع من شهر صفر 1422هـ والموافق يوم الثامن والعشريـن مـن شهـر أبريل 2001م.

المؤلفات


 الرقم  عنوان الكتاب  دار النشر – تأريخ النشر
 1  ذكرى الإمام الخنيزي( باكورة نتاجه)  ط1 المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف 1370 هـ - 1951 م
ط2 – 1418 هـ - 1998 م
 2  ذكرى الزعيم الخنيزي ط1 المطبعة العلميَّة – النجف الأشرف – 1373 هـ - 1954 م
3 أبو طالب مؤمن قريش (دراسة وتحليل) ط1 منشورات مكتبة الحياة – بيروت 1381 هـ - 1961 م
وأعيد طبعه عدة مرات لا يعلم بها المؤلف ، وترجم للأوردو ، وطُبع بها : مرتين
4 أدواؤُنا ط1 منشورات مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة – 1397 هـ - 1977 م
ط2 1413 هـ - 1992 م
5 ضوءٌ في الظل ط1 منشورات مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة – 1397 هـ - 1977 م ط2 1413 هـ - 1992 م
6 نسيم وزوبعة ط1 منشورات مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة – 1397 هـ - 1977 م ط2 1414 هـ - 1993 م
7 مداميكُ عقديَّة (المطبوع ثلاثة أجزاء في مجلدين) ط1 دار الكتاب الإسلامي – بيروت - 1407 هـ - 1987م
8 ألق من الذكرى ط1 مؤسسة البلاغ – بيروت - 1420هـ - 1999 م
9 سلسلة قطاف المسجد « صدر منها أربعة عشر مجلدًا » ط1 مؤسسة البلاغ – بيروت -1420- 1421هـ - 1999 – 2000 م
10 زهرات « شعر » مؤسسة البلاغ – بيروت – 1421هـ 2000 م
11 الحركات الفكرية في القطيف « ثلاثة أجزاء » مؤسسة البلاغ – بيروت – 1422هـ 2002 م
12 الصَّلاة والصِّيام ، في السَّفر : كتابًا ، وسنَّةً مخطوط – قيد الإكمال
13 ابن المقرب : الشاعر الثوري مخطوط – كان موضوعًا نُشر في مجلة الأديب اللبنانية ، فوسَّعة لكتاب
14 بقية حلقات مداميك عقدِيَّة مخطوطٌ
15 مجموعة قصصيَّة مخطوطٌ - لعلَّ بعضها فُقِد
16 صورٌ مِنَ الحياة – كلمات قصار مخطوط لعلَّ بعضها فُقِد
17 لا إكراه لعله مِمَّا فُقِدَ في العراق
18 المرأة بنظرةٍ إسلامية لعله مِمَّا فُقِدَ في العراق
19 ترجمةٌ ذاتيَّةٌ مخطوطٌ – قيد الإكمال