ألبوم الصور
تمثيل عاشوراء
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3249981
العلامة الشيخ حسين العمران
واحة القطيف - 16 / 1 / 2004م - 6:39 ص


فلتة من فلتات الزمن، ونابغة من نوابغ العصر- كما عبر عنه أستاذه آية الله السيد علي الغالي، وكما شهد له بذلك الكثير من العلماء ومنهم آية الله الشيخ ميرزا محسن الفضلي الذي أجازه بالاجتهاد أيضا.

ولد من أسرة علمية لها الأيادي البيضاء على القطيف وضواحيها. وكان ميلاده في يوم الأحد السابع من جمادى الآخرة سنة 1359 هجرية وأرخ ولادته والده بقوله:


ولدي (حسين) مذ بدا * ورحيق ريقته مضغ
هتف الزمان مبشرا * ومؤرخا (قمري بزغ)


سافر الى النجف الأشرف برفقة والده سنة 1383 هجرية بما يحدثنا عن ذلك والده المقدس بقوله:
« استخرنا الله على ابقاء الولد حسين في النجف الأشرف لطلب العلم فاختار لنا ذلك، فأبقيناه ههنا في مدرسة الخليلي ، وتحت عناية الله وعناية آية الله السيد محسن الطباطبائي الحكيم وأنا أسأل الله جدا أن يمده بالتوفيق ويفتح له أبواب العلم، ويقر عيني به في المستقبل القريب » الأزهار 10/48

وتتلمذ في النجف الأشرف على أيدي جمهرة من العلماء أمثال السيد عبد الصاحب بن السيد محسن الحكيم والسيد محمد سعيد بن السيد محمد علي الحكيم والشيخ البهادلي والسيد احمد الطاهر الاحسائي. ثم سافر الى قم لكي يتم علومه ويواصل مسيرته عام 1393 هجرية فدرس هناك على يد السيد مهدي الروحاني والسيد محمد الرجائي والشيخ جواد الآملي، وكان يحضر في بحث الخارج على السيد علي الغالي، وكان يحضر في العطلة الصيفية درس الشيخ محمد طاهر الخاقاني، ويعد والده المقدس من جملة أساتذته حتى وفاته سنة 1398 هجرية.

وآب الشيخ حسين العمران القطيفي الى وطنه وشغل مكان والده المقدس فاحتضنته القطيف الطيبة وكيلا للإمام الخوئي (قد) وإماما للجماعة ومدرسا كبيرا للعلوم الدينية والعربية في المنطقة. وعلاوة على فضله وطول باعه في تلك العلوم فهو شاعر مجيد وأديب قدير ومن شعره، قصيدة في ذكرى عيد الغدير مطلعها:

 

أصبح الكون مزهرا بجمالك * يا إمام الهدى ونور جلالك

والقصيدة مثبتة في الأزهار 7/3 وهناك أشعار اخرى مبثوثة في الأزهار راجع مثلا 21/66 -99 و 15/245 وعلى كل حال فهو ليس ممن يهتم بالشعر، وللشيخ الجليل جملة من الآثار الخطية منها عدة تعليقات في الفقه والأصول.

 

بقلم: الشيخ علي الزواد
مجلة الموسم العددان التاسع والعاشر 1991م