ألبوم الصور
وسيلة النقل
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3155836
الخطاط البحريني الكبير أ. سلمان أكبر في حوار مفتوح حول الخط العربي
محمد سعيد الزاير - 29 / 10 / 2004م - 11:40 ص


في مساء يوم الخميس الموافق 14 رمضان 1425هـ , أقيم حوار مفتوح استضافت فيه جماعة الخط العربي الأستاذ الخطاط الكبير سلمان أكبر من مملكة البحرين الشقيقة, استمر الحوار قرابة الساعتين تحدث خلالها الضيف العزيز عن أنواع الخطوط وعن طرق خطها, والمهارات التي يجب أن يعرفها كل خطاط, مشيراً إلى أنواع الأقلام والقصب المستخدم للخط, وأنواع الحبر وطرق تحضيرها , وتحدث عن طرق مسك القلم, كما قام بشرح عملي للجمهور الكريم لمزيد من الإيضاح, وأجاب الخطاط أكبر عن أسئلة الحضور التي خصص لها وقتاً كبيراً من برنامج الورشة والذي بُدِأ بآيات عطرة من الذكر الحكيم ألقاها الأستاذ صالح الحداد, وبعدها ألقى نائب رئيس جماعة الخط العربي الخطاط الأستاذ رضا آل ثاني كلمة جماعة الخط العربي وكلمة  ترحيبية بالضيف العزيز, بعدها تم عرض عدة نماذج من اللوحات الخطة الفنية للضيف, منها اللوحة التي حصل بها على جائزة السعفة الذهبية في مجال الخط العربي بدولة قطر, وقام الفنان بالتعليق على اللوحات والإجابة على أسئلة الحضور بخصوصها, كما قام الخطاط أكبر بكتابة بعض الجمل والعبارات بخطوط مختلفة لمزيد من الإيضاح وقام أثنائها بشرح وإيضاح أهم مميزات كل خط وأسرار كتابته مبيناً التفاصيل الدقيقة التي تميز كل نوع من أنواع الخطوط عن الآخر,مشيراً إلى استخداماتها قديماً وحديثاً و مركزاً بذلك على المبتدئين في مجال الخط العربي.

وفُـتـِحَ المجال أثناء الندوة للحوار في المواضيع الفنية والمواضيع التي تخص فن الخط العربي, وقد حضر الحوار العديد من الخطاطين المتميزين ومن لهم اهتمام بهذا الفن العريق, والجدير بالذكر أن الخط العربي من الفنون الإسلامية التي سُخِّرت في خدمة الدين الإسلامي . ومما يذكر أن الخط المسماري كان هو أول خط كتبت به العربية ومنه استحدث الخط الكوفي. وهناك أنواع مختلفة من الخطوط كان أساسها الزخرفة الهندسية الممتزجة بالخط. وقد دعت العناية بكتابة القرآن الكريم إلى تطوير الخطوط العربية. وكان القرن الثالث الهجري من أهم القرون بالنسبة لتطور الخط العربي وخاصة عندما قام ابن مقلة برسم حروف الخط الكوفي بنسب محددة لا يحيد عنها الكاتب. ثم جاء بعده ياقوت الذي جمَّـل الخط العربي ووصل به إلى حد كبير من الإتقان والروعة. وبعدهما جاءت خطوط كثيرة سميت بأسماء القلم المستعمل في كتابتها وتعددت أنواعها ومنها خط الثلث والثلثين وخط المصاحف المحقق والنسخ والرقعة. أما الخط الكوفي فتبلغ أنواعه سبعون نوعاً أو أكثر. ثم قام الفرس والأتراك بالتأثير في الخطوط العربية تأثيراً كبيراً . وفي القرن التاسع عشر استـُحدث الخط الديواني.

السيرة الذاتية للضيف :

1. سلمان أكبر غلام رضا
2. من مواليد المنامة , مملكة البحرين , 1380هـ - 1961م
3. الوظيفة : خطاط بوزارة الإسكان
4. قام بتدريب العديد من الخطاطين في البحرين ودول المغرب العربي والأردن وإيران
5. شارك في العديد من المعارض المحلية والدولية , في البحرين ودول مجلي التعاون وتركيا, منها:
     • المعرض الإسلامي 1400هـ
     • معرض الفنون التشكيلية 1989م
     • معرض شخصي – دولة الكويت
6. شارك عدة مرات في المسابقة السنوية الدولية لفن الخط العربي بتركيا والتي تقام عادة بإسم أحد أعلام الخط العربي منها:
     • مسابقة ياقوت المستعصمي – حصل خلالها على جائزة تشجيعية
     • مسابقة ابن البواب – حصل خلالها على جائزتين في خطي الإجازة والديواني
     • مسابقة حمد الله
     • مسابقة سيد إبراهيم
     • مسابقة مير عماد الحسني
7. حصل على جائزة السعفة الذهبية في مجال الخط العربي بدولة قطر

صور من ورشة العمل