![]() |
استقبلت محافظة القطيف مناسبة عاشوراء استقبال الأم لوليدها الوحيد لما تمثله هذه المناسبة من اهمية بالغة في نفوس الأهالي صغيرهم وكبيرهم، إذ تسطع ذكرى ابي عبد الله الحسين
وهي ذكرى عزيزة على القلوب.
فقد لبست المنطقة أثواب السواد وخيم الحزن الشديد على المنطقة وذلك في ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب
وأهل بيته
على صعيد كربلاء والذي صادف يوم الخميس العاشر من شهر محرم الحرام 1432 هـ، الموافق 16 ديسمبر 2010م.
وقد جابت المنطقة مسيرات «مواكب عزاء» بعض الشوارع والأحياء في مختلف أنحاء المنطقة. ولبس الجميع الثياب السوداء تعبيراً عن حزنهم وإظهاراً لولائهم لأهل البيت . وقد علقت اللوحات الولائية على جدران المساجد والحسينيات ومداخل الشوارع التي تعزي صاحب العصر والزمان
وتنضح بعبارات التعزية والولاء لأهل البيت
.
وقد توافدت الجموع من كل الأعمار للحسينيات والمساجد للأستماع للمحاضرات والخطب التي تعنى بهذه المصيبة غير مكترثين لبرودة الجو القارسة. كما اغلقت المحال التجارية وتوقفت الحركة في جميع أنحاء المحافظة تعبيراً عن الحزن الشديد الذي يلف المحافظة.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نتقدم لصاحب العصر والزمان ولمراجعنا العظام ولعموم الأمة الإسلامية، بأحر التعازي في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى جل وعلا أن يرزقنا وإياكم في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم.. إنه مجيب الدعاء.
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصار الحسين.











