ألبوم الصور
العين الجنوبية
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
1085460
العلامة الشيخ علي المرهون في ذمة الله
واحة القطيف - 13 / 1 / 2010م - 11:59 م
الشيخ علي المرهون  في ذمة الله
الشيخ علي المرهون في ذمة الله

توفي مساء اليوم الأربعاء رجل الدين البارز في محافظة القطيف الشيخ علي المرهون بعد صراع طويل مع المرض وذلك عن عمر ناهز 97 عاما.

وقضى الراحل آخر لحظاته وهو يتلقى العلاج تحت العناية المركزة بأحد مستشفيات المنطقة اثر تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة.

وذكرت مصادر أن تشييع الراحل سيجري ظهر الخميس من أمام مسجد الشيخ علي بحي الشويكة في مدينة القطيف وهو المسجد الذي طالما أم فيه جموع المصلين طيلة عقود من حياته المديدة.

والفقيد المرهون سليل أسرة علمية مرموقة في محافظة القطيف والده العلامة الشيخ منصور المرهون واخوانه وجلهم من الخطباء والأدباء وهم الملا سعيد، الملا محمد، الملا عبد العظيم، الشيخ محمد حسن، الشيخ عبد الحميد، الملا صادق، الملا كاظم والحاج إبراهيم المرهون.

وتلقى الراحل تعليمه الأولي في الكتاتيب وتعلم الخط ومقدمات اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن العشرين قبل أن يغادر للنجف الأشرف لتلقي العلوم الدينية في الحوزة العلمية.

وعرف من بين أبرز الأساتذة الكبار الذين تلقى العلم على أيديهم المرجع الديني السيد محسن الحكيم والسيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيخ محمد تقي الجواهري.

تشييع الفقيد العلامة المرهون تشييع الفقيد العلامة المرهون تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون تشييع الفقيد العلامة المرهون تشييع الفقيد العلامة المرهون
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «1»
أم محمد المحروس
[1]
[ السعودية - القطيف - الشماسية ]: 14 / 1 / 2010م - 6:10 م
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
صدق الله العظيم

إنا لله وإنا إليه راجعون
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)

بقلب حزين وعين دامعة نرفع عزاءنا لأبنائه وعائلته الكريمة وإخوانه الأفاضل و آل المرهون جميعا
رحمك الله يا أبا فرج رحمة الأبرار وجمع بينك وبين محمد وآل محمد الطيبين الأطهار في مستقر رحمته وجعل معاناتك مع المرض رفعة لدرجاتك وزيادة في حسناتك، ورحم أباك العلامة الشيخ منصور وأسلافكما وعلماءنا وموتى المؤمنين جميعا

وأننا ما زلنا نتذكر جيرتك المباركة، ودعواتك أثناء أداء الصلاة والتي سيظل صداها يدوي في أداننا ما دمنا على قيد الحياة

رحمك الله يا أبا فرج، ورحم الله من قرأ له الفاتحة...