» الفواكه الموسمية تغزو شوارع القطيف   » «محلي القطيف» يوصي بإنشاء مجمعات تعليمية.. ويناقش بناء شاليهات وحلبات للسيارات   » تحديد 20 حيا لبناء الدور الثالث بالقطيف   » إدخال تعديلات جديدة على تصميم سوق السمك بالقطيف   » فنانو القطيف يشاركون في كأس العالم في البرازيل   » الدكتورة فاطمة آل نصرالله تبتكر تقييما لـ "الشفة الأرنبية"   » «الأسماك» تدخل ضمن مهر العروس لدى أهالي «سنابس»   » 200 مليون ريال لـ 11 مشروعا جديدا في ميزانية بلدية القطيف   » الفلكي ال رمضان: امطار غزيرة على القطيف يومي الاحد والاثنين   » استشهاد الطفلة تقى الجشي بعد استهداف مسلحين حافلة في العراق   » الكشافة يشاركون في حماية «مانجروف تاروت»   » «الأمانة»: 30 مليوناً لـ «سوق أسماك القطيف»   » مسيرة عاشورائية موحدة في القطيف بمشاركة الألاف   » مبتعثو أمريكا يحيون مراسم عاشوراء الحسين (ع)   » للتعريف بعاشوراء، لجنة التواصل الوطني في محافظة القطيف تستضيف عدداً من المثقفين  
ألبوم الصور
مركب صيد السمك
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
2021117
حفلات «تكليف» لتعليم البنات «الأحكام الشرعية»
صحيفة الحياة - « القطيف - شادن الحايك » - 18 / 5 / 2007م - 7:16 ص

وجدت عائلات طريقاً جديداً في تعريف بناتها بأحكام الشريعة، عبر إقامة حفلة جماعية تضم عدداً من الفتيات اللاتي بلغن سن التاسعة، وهو السن الشرعي لدخول الفتاة إلى عالم وجوب التقيد بالأحكام الإسلامية من الصلاة والصوم والحجاب.

وتأتي الحفلة في صورتها البسيطة داعماً للمناهج الدينية التي تتلقاها الفتيات في المدارس، وتسعى العائلات إلى جعل دخول الفتاة سن التكليف أمراً يشهد اهتماماً من جانب الفتاة عبر إقامة الحفلة، التي تضع الصغيرات في صورة جميلة أمام المرحلة العمرية الجديدة.

وتسبق الحفلة عادة، جلسة خاصة بين الأم وابنتها البالغة تسع سنوات، تقوم فيها الأم بإخبارها بوضعها الجديد، وضرورة تقيدها بالتعاليم الإسلامية، ثم تنضم الفتاة إلى قريناتها المرتديات الحجاب الإسلامي.

ونظمت بعض عائلات جزيرة تاروت أخيراً حفلة، أطلق عليها «حفلة التكليف» وحضرتها نحو 50 فتاة، وذكرت منى المطوع «سمعت عن الاحتفال من إحدى قريباتي التي أقامته مسبقاً لابنتها، فتم التنسيق بين عدد من الأسر التي لديها فتيات في العمر نفسه، لإقامة حفلة لهن»، مشيرة إلى أنه «قبل إقامة الاحتفال يجتمع عدد من السيدات بالفتيات مدة أسبوعين، لتعليمهن أمور دينهن من الوضوء والصلاة والحجاب، وما يحدث لهن من تغيرات فسيولوجية».

وقالت نوال الناصر: «قمت بعمل حفلة تكليف لابنتي بعد أن سمعت بها، وجلست معها قبل ذلك، لتعليمها الصلاة على رغم معرفتها بها منذ أن كانت في الصف الأول الابتدائي، لكن للتأكيد على أهميتها وعقوبة تركها، كما أخبرتها بأهمية الحجاب وأنها مكلفة به ومحاسبة عليه».

وتبدأ الحفلة بآيات من القرآن الكريم، ثم تُلقى كلمة إرشادية تناسب سن الفتيات، وأشارت زينب أبو عبدالله إلى أن «بلوغ الفتاة التاسعة يعتبر مرحلة انتقالية في حياتها، فلا بد أن يتم توجيهها وتعليمها ما هو واجب عليها»، موضحة أن «إقامة احتفال للفتاة عند بلوغها يجعلها تشعر بالسعادة والمسؤولية، وأن ما يحدث أمر مهم يجب أن يولى الاهتمام».

وذكرت هدى معتوق «تم تتويج أكثر من 50 فتاة بلغن سن التكليف الشرعي، وسط أجواء الابتهاج والفرحة من أقاربهن، وكان التركيز على الفتيات وإعدادهن الإعداد الديني والتربوي المطلوب منهن، لينشأن جيلاً خيراً وتغرس فيهن روح الفضيلة والالتزام بوظائفهن الشرعية مع بلوغهن سن التكليف»، مشيرة إلى أن «حفلات التكليف بدأت في الانتشار في عدد من محافظات الشرقية وإن كانت في صورة قليلة، إلا أنها تدل على وعي وحرص من الأهل على توجيه بناتهن التوجيه الديني الصحيح، فالتربية الإسلامية لا بد أن تكون موجهة منذ الصغر».

وتعد حفلات التكليف طريقة جديدة تتبعها عائلات، ويعتقد البعض أن «لجوء مراكز الأحياء إلى إقامتها هو من أجل التركيز على التوعية الدينية والاجتماعية عبر المحاضرات والندوات، وستجد هذه الطريقة نجاحاً لما تحمله من جو احتفالي يجذب الفتيات نحوه».